حول زيارة وفد الخارجية العراقية لمدينة ملبورن
إستبيان ودراسة قياس جودة وتطوير العمل القنصلي والخدمات المقدمة لابناء الجالية في الخارج
قام وفد من مكتب وزير الخارجية العراقية المؤلف من:
- الدكتور احسان علاوي – مستشار مدير قسم الموارد البشرية في مكتب السيد وزير الخارجية.
- الدكتور احمد نزار – سكرتير اول مدير قسم الجودة والتطوير المؤسسي في مكتب السيد وزير الخارجية.
بزيارة لمدينة ملبورن – استراليا لغرض قياس جودة الاداء القنصلي والخدمات القنصلية واستطلاع راي الجالية العراقية بهذا الخصوص. وقد تم اللقاء بتاريخ 25/6/2016 في قاعة اغادير الكائنة في سدني رود - كوبورغ – التقى الوفد خلاله بنخبة من الكفاءات العراقية والمهنية المختلفة لبحث القضايا المتعلقة ولاستطلاع راي الجالية لمؤسسات الدولة العراقية في الخارج ومنها استراليا.

وفي بداية اللقاء تفضل الاخ وليد بيداويد باعطاء نبذة مختصرة عن هذا اللقاء والغرض منه ومن ثم قدم الدكتور احسان علاوي ليتحدث عن مهمة الوفد وزيارته لاستراليا مستهلا حديثة بتقديم تحيات السيد وزير الخارجية العراقية والقنصل العام في استراليا للجالية الموقرة.
وبين من خلال حديثه ان مهمة الوفد تتلخص حول موضوع مهم الا وهو قياس جودة الخدمات التي تقدمها مؤسسات الدولة العراقية في الخارج لابناء الجالية العراقية ومتطلبات عمل الجالية وتقديمها للوزارات المعنية ليتم وضع دراسة قياس جودة القنصلية وخدماتها المقدمة بكل المستويات. وقد تم اختيار استراليا لوضع الجالية وثقلها وبعدها من العراق من حيث المسافة. كما اوضح بان الوفد لايتناول الامور السياسية في هذا اللقاء بل الفنية ودراستها دراسة مهنية لعمل القنصلية وضمان الاداء الجيد ورفعها بشكل رئيسي وتقديمها للامانة العامة لرئاسة الوزراء لاتخاذ اللازم وحل الاشكالات والمعوقات وتنفيذ الاحتياجات باسرع وقت ممكن، وقد بدانا الدراسة اولا مع القنصلية ومعوقات عملها كما استمعنا الى اراء بعض المراجعين، ولاهمية مدينة ملبورن خصصنا لزيارتها يومين وباقي الولايات يوم واحد. وبعد املاء استمارات التقييم التي وزعها الوفد على الحضوروهي عبارة عن استطلاع للراي وكتابة بعض المقترحات، تم فتح باب الاسالة والنقاش:

وكان اول المتحدثين الدكتور خيري السعد قائلا: من الضروري فتح قنصلية في مدينة ملبورن وقد قدمت شخصيا اكثر من طلب وكان اخرها اللقاء مع وزير الخارجية العراقي السيد هوشيار زيباري عند زيارته لاستراليا عام 2009 ، وبين الوزير بانه لايمكن فتح قنصلية ولكن من الممكن ارسال كتاب موجه للوزارة، وبالفعل تم ارسال ماتم طلبه بشهر ت2 عام 2010 وبتوقيع من قبل الكفاءات العراقية وتقديمها للسفارة ومنذ ذلك الحين والى يومنا لم يصلنا اي رد. والمقترح الثاني: هو من الممكن تعيين قنصل فخري ومن الجالية ذوي الكفاءات والخبرات من سكنة ملبورن ليكون قنصلا فخريا وهذا معمول به من قبل الكثير من الدول، خصوصا انه عمل طوعي.
وبعده تحدث عدد من الحضور وقد تلخصت بطرح قضايا مهمة كالمتقاعدين الذين يستلمون رواتبهم من العراق وضرورة فتح قنوات مالية كمشاركة بنك الرافدين او الاتفاق مع احد البنوك الاسترالية لاستلام رواتبهم اسوة مع بعض الجاليات الاخرى التي تعمل بهذا السياق، كما طرح احد الاخوة مسالة البعثات ومعالجة السلبيات الكثيرة التي تعيق عملها والاهمال سواء في العراق او استراليا. كما بين الاخ يعقوب هاويل، بعض النقاط السلبية التي تتعامل بها القنصلية والتي تعتبر معرقلة لانسيابية العمل والتنظيم الغير مبرمج والممنهج خلافا لما تعمل به بقية دول العالم بالوقت الحاضرالتي تستخدم النظام الالكتروني.
وهنا بين السيد سلام السماوي مدير مكتب ملبورن لصحيفة بانوراما – انه من الممكن توفير المبالغ الطائلة التي تصرف دون حساب من الخزينة العراقية عند زيارة اعضاء السفارة والقنصلية وبقية الوفود الحكومية الاخرى القادمة الى مدينة ملبورن نتيجة الايجارات الباهضة لبعض الصالات وقاعات اللقاء والفنادق المخصصة للوفود - وتقليل الصرفيات وذلك بفتح قنصلية او تعيين قنصل فخري، وايجاد حل لاستيفاء الرسوم بالدولار الامريكي.

هذا وقد طالب البعض باعطاء اهمية قصوى لكبار السن والعاجزين والمعاقين بوضع دراسة كفيلة بحل شؤونهم وتخفيف معاناتهم اثناء مراجعتهم السفارة وقنصلياتها.
وقد استمع الوفد لكل الاراء والاطروحات وقام بالاجابة عليها مبينا انه: لايمكن فتح قنصلية حالية في ملبورن، نعم نستطيع ذلك ولكن بتوفر مجموعة عوامل ومن اهمها تقبل دولة استراليا لفتحها باعتبارانه يوجد هناك سفارة وقنصلية مفتوحة ولايوجد مجال اخر حسب الاتفاقيات الدولية.
كما تطرق الى مسالة الرسوم وبعض الامور المتعلقة باداء القنصلية والتي لاشان بتعليماتها واوامرها وكيفية الية العمل بها انما هي تعليمات صادرة اليها كل حسب الاختصاص من بقية الوزارات الاخرى.
اما بقية الاراء والاطروحات فهي محل دراسة جادة وسناخذها بعين الاعتبار والاولوية..
وفي نهاية اللقاء الذي استمر حوالي الثلاث ساعات تقريبا قام الوفد بتقديم الشكر والتقدير لكل الحضور لتسهيل مهمته وذلك لايضاح وايصال الصورة الواضحة في كيفية تقييم عمل القنصلية واهم معوقاتها والامور الواجب توفرها خدمة للجالية العراقية في استراليا.






































