طباعة
المجموعة: الشاعر عادل سعيد
الزيارات: 19619

الى أين تمضي

بقطيع عُصيانِكِ المُتسكّعِ خارجَ سِياج الزّمان

والنَصّ الناجي ، والسّمعةِ الحميدة

أنت المطاردُ كونيّاً

بدرجة Wanted

نايُكَ القديمُ تساقطَتْ ثقوبُهُ

وأصابُعكَ العمياءُ التي تنزلقُ

على خيزرانهِ الأملس

لم تعُد تتذكرُ ألحانَكَ الممنوعة

بعد اغتيال ضابط الإيقاع ا لرجيم

مُستمعوكَ المُستَتابون ـ وهُم صاغِررون ـ

سلّموا آذانَهم الضالّة

الى مدير ـ ما يطلبه المستمعون ـ المُؤمن

فكيف لك أن توزّعَ أناشيدَكَ المُفسِدةَ للنشء

في الأزقةِ الخارجة عن طاعةِ ضابط الذوقِ العام

إنعَطِفْ بقطيعِكَ المنبوذ

الى طريق الأعشابِ المطرودة من أرض ـ السيّد ـ

فرفاقُك الذينَ آخوا بين الطبقات

يتبادلونَ الحراسة

أمامَ باب سِرداب الإمام الغائب

يَثمَلونَ بكوكتيل ماركس والله ووصايا لُقمان لإبنهِ أوباما

وبثيابِ جيفارا

يكمنونَ ببنادق ابن تيميّة وآية الله النووي

ـ مع شرطة الآخرةِ والإنتربول ـ

في نهاية الـ

صِراطِ المستقيم.