طباعة
المجموعة: الشاعر عادل سعيد
الزيارات: 38374

بصافرتهِ المسائيةِ الكاسِرة

يُنهي ناطورُ الحديقةِ العامّة

تجوّلَ المُتنزّهين

والفراشات

والزهور

والأحلام السائبة

والعصافير

بعد أنْ يُوزّعَها على أعشاشِها المُجازة

لكنّهُ-

وهو يقدّمُ تقريرَه اليومي

الى رئيس البلدية ـ

يُخفقُ دائماً

بعد أنْ يطردَ العُشّاق ـ

في إعتِقال العشّ الذي

تَأوي إليهِ القُبلات.