طباعة
المجموعة: الشاعر سعد جاسم
الزيارات: 1160

بيقين حقيقي.. وبثقة عالية..

وبقوّة الوعي والتجربة والمنجز والحقيقة والتاريخ اقول:

*(كل الهايكويين العرب خرجوا من معطفي)...

وأُريدُ الاشارة هنا الى انني لااقول قولي هذا من بوابة الفخر او الادعاء او التبجّح..

وإنمّا اقول هذا من اجل الحقيقة الادبية والتاريخية والرؤيوية التي تؤكدها تواريخ بداياتي المبكّرة في الاشتغال على هذا الجنس والنوع والنمط والشكل الشعري الذي لهُ فضاؤه الابداعي والرؤيوي في الشعرية العالمية والعربية ايضاً.

وكذلك تواريخ نشري لنصوصي الهايكوية في الصحف والمجلات العراقية والعربية والمواقع الثقافية الالكترونية في مختلف انحاء العالم.

-2-

أسرار وفضائح وظواهر ثقافية

اعتقد أَنَّه قد حانَ الآوان الذي ينبغي ان نكشف فيه عن الكثير من الاسرار والفضائح والظواهر العجيبة التي تشيع الان بقوة في وسطنا الثقافي العراقي وفي الاوساط الثقافية العربية الاخرى؛ ومنها ظاهرة لصوص الادب الحمقى والحمقاوات والوقحين والوقحات؛ وظاهرة المتاجرة بالنصوص الأدبية في مكاتب بيع المشاعر وفي غرف وبيوت الخفاء والصفقات السرّية؛ وكذلك ينبغي علينا الكشف عن الذين يكتبون النتاجات الادبية (بالنيابة) لعديمي وعديمات المواهب ولانصاف وأثلاث أرباع واخماس وأسداس ووووو أعشار الاخرين والاخريات من المهووسين والمهوسات الذين يريدون ان يكونوا ادباءً وأديبات عبر تكريس أموالهم المشكوك في مصادرها؛ ومن خلال ولائمهم وولائمهن وبعلاقاتهم وعلاقاتهن الخاصة جداً جداً وماخُفيَ كان أدهى وأعظم.. والمسكوت عنه أكبر.. وأخطر بكثير.

*حول ظاهرة السرقات الادبية*

ان ظاهرة السرقات الادبية، هي ظاهرة معروفة منذ اقدم الازمنة، وقد تمت دراستها على مختلفة الاصعدة وفي مختلف بلدان العالم.. الا انها اصبحت شائعة بشكل لافت في زمننا هذا وبشكل يدعو للدهشة والغرابة.. وخاصة من قبل عديمي المواهب والطارئين والمهووسين والمهووسات الذين يريدون ان يصبحوا كتابا وادباء سواء بفلوسهم او بعلاقاتهم الغرائبية والعجائبية..

اتمنى من جميع الصديقات والاصدقاء المبدعات والمبدعين الحقيقيين مناقشة هذه الظاهرة. والكتابة عنها والاشارة الى هؤلاء السراق والسارقات واللصوص واللصات حتى نعرف من هم؟ ..

حتى نحترس ونحذر منهم..

ولا نتوانى عن فضحهم، لعلنا نستطيع معالجة هذا الظاهرة التي اصبحت اشبه بوباء راح يتفشّى في اوساطنا الثقافية العربية..

وفي الصحف والمجلات والمواقع الثقافية ومواقع التواصل الاجتماعي.