طباعة
المجموعة: اخترنا لكم
الزيارات: 178

في 23 ديسمبر/كانون أول عام 1994 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي للشعوب الأصلية الذي يصادف 9 أغسطس/آب من كل عام، وهو تاريخ انعقاد أول اجتماع للفريق المعني بالسكان الأصليين التابع للجنة تعزيز وحماية حقوق الإنسان.

وفي عام 1990 أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993 السنة الدولية للشعوب الأصلية، كما أعلنت في العام ذاته عن العقد الدولي للشعوب الأصلية في العالم وذلك بهدف تعزيز التعاون الدولي من أجل حل المشاكل التي يواجهها السكان الأصليون في مجالات عديدة مثل حقوق الإنسان والبيئة والتنمية والتعليم والصحة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ويعرف موقع الأمم المتحدة الشعوب الأصلية بـأنها المنحدرون من السكان الأوائل في بلدان كثيرة، وتختلف ثقافاتهم وأديانهم وأنماط تنظيمهم الاجتماعي والاقتصادي اختلافا بارزا، ويعيش كثيرون منهم في أكثر من 70 بلدا تمتد من المناطق القطبية إلى الأمازون وأستراليا.

ويقدر عدد السكان الأصليين في العالم بنحو 370 مليون نسمة أي أقل من 5 في المائة من سكان العالم، ولكنهم يمثلون 15 في المائة من أفقر السكان، وهم يتحدثون بأغلب لغات العالم البالغ عددها 7 آلاف لغة، بحسب موقع الأمم المتحدة.

وهناك العديد من المجموعات التي تمثل السكان الأصليين في أنحاء العالم مثل الهنود الحمر في قارة أمريكا الشمالية وسكان أستراليا الأصليين، لكن من هم السكان الأصليون لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا؟

تقول مجموعة العمل الدولية لشؤون السكان الأصليين، وهي منظمة حقوقية عالمية تهتم بالدفاع عن حقوق الشعوب الأصلية، إن هناك مجموعات عديدة تمثل السكان الأصليين في هذه المنطقة وأبرزها:

يعيش المعدان في منطقة الأهوار في جنوب العراق ولكن تناقصت أعدادهم بدرجة كبيرة في العقود الأخيرة. وكان عدد كبير منهم قد تعرض للاضطهاد في عهد نظام صدام حسين. وتعرض موطنهم الاصلي ( الأهوار) إلى التجفيف خلال عهد صدام مما دمر مصدر عيشهم وبالتالي طريقة حياتهم الفريدة. كما أنهم ما يزالون حتى الآن يعانون من الأحكام المسبقة ولا توجد تشريعات لدعمهم وحمايتهم.

في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية وهم بدو رحل.

وبدو النقب في إسرائيل مجموعة أخرى من الشعوب الأصلية ونصفهم يعيش في قرى لا تعترف بها الدولة ولا تقدم لها الخدمات في ما يقيم جزء منهم في مدن مخططة من قبل الحكومة.

وهم من الشعوب الأصلية في هذه المنطقة ويعيشون في إيران والعراق وسوريا وتركيا وقد عانوا في السنوات الأخيرة جراء بسبب العنف والاضطرابات التي عاشها العراق في اعقاب الغزو الامريكي للعراق عام 2003. كان عدد الآشوريين في العراق قبل الغزو الأمريكي نحو مليون ونصف المليون وتراجع عددهم الى نحو ربع مليون شخص في الوقت الراهن.

وتعاني هذه المجموعة من الاهمال والتمييز من قبل حكومات المنطقة. وتعرض الآشوريون إلى عمليات قتل واسعة النطاق خلال الحرب العالمية الاولى في تركيا الحالية ولم يبق منهم في شرقي تركيا سوى بضعة آلاف واجمالي عددهم حاليا في تركيا اقل من خمسين الفاً.